ترحيب

.....مرحبا بكل الزوار الأوفياء

31 أكتوبر 2007


كورنيش المضيق كأن لم يكون


لم تمضي على تشيد كورنيش مدينة المضيق سوى عام و نصف على أقصى تقدير ،لكن حالته اليوم توحي و كأنه شيد منذ سنوات ،لا لشيئ
لأنه أصبح في حالة يرثى لها ،فلا تكاد تعبر هذا الممر أو ذاك حتى تلفت انتباهك حفرة هنا أو هناك ،كما ان بعض الزيليجات غير موضوعة بالشكل الصحيح ،مما ينجم عنه تسرب المياه تحتها و بالتالي تتحول قاعدتها الى قاعدة هشة تسبب الكثير من المتاعب الى المواطنين اذ لايكاد احد يضع قدماه على احدى الزليجات الى وتتطاير المياه العفنة و الملوثة على ملابسه ،هذا الوضع أدى في كثير من الحالات الى تضجر المواطنين و سخطهم على مثل هذه الأعمال التي دائما ما تكون ناقصة للمتابعة و المواكبة المباشرة للجهات المسؤولة وفي مقدمتها المجلس البلدي الذي لم يصل بعد حتى الى مستوى توحيد اللرأي بين أعضاء أغلبيته التي اصبحت اليوم هزيلة على اثر استقالة ثلاثة من افراده كانو ضمن الأغلبية و الذين لازال سكان المدينة لم يعرفوا بعد سبب استقالتهم المفاجئة والتي تدعوا الى كثير من الشك، ويعزي بعض سكان المدينة سبب الحاة المتدنية التي بدأكورنيش المدينة يعرفها الى السرعة في الأشغال التي رافقت عملية تجهيز الكورنيش حيث كان عامل الوقت عامل تحدي أمام كل الأطراف المتدخلة في العملية ،فيما يرى البعض الأخر ان السبب الرئيسي يعود الى عدم التنسيق الحاصل بين الأطراف التي تقوم بالأشغال في المدينة و هي كل من شريكة توزيع الماء و الكهرباء امانديس ،و المقاولات التي فوض لها مهام انجاز أرضية الكورنيش أو التي أكلت لها مهمة تجهيز الحدائق اضافة الى بعض اامتدخلين الاخارين ،حيث تقوم جهة معينة بترصيف بقعة ما فلا يمضي وقت قصير حتى تاتي جهة اخرى و تقوم باعادة حفر نفس البقعة لسبب ما يكون اما تمديد الاسلاك الكهربائية أو تجهيز قنوات الصرف الصحي او أي شيئ اخر ،كل هذا و المراقبة او المتابعة لازالت تعرف شبه ركوض يخلق ما لا حصر له من الاستفهامات ،ومن هنا ترتفع مجموعة من الاصوات سواء من المجتمع المدني او السكان طالبة بتدخل عاجل و فوري يضع الحد امام كل من له يد في هذا وفي مقدمتها المقاولات المعنية و التي تعتبر المسؤول الاول و الاخير على هذه الحالة المخجلة التي تبعث في نفوس البعض نوعا من اليأس من كل اصلاح منتظر ،كما تجعل المرء يتسال دائما ،لماذا لم نصل بعض الى درجة الاتقان بعيدا عن اعيون المراقبين




ليست هناك تعليقات: